تاريخ النشر: 09/01/2026
بقلم: فهد الخياري
كثير علاقات تنتهي وبعد فتره ترجع من جديد
الطرفين لما يرجعون لبعض يكون عندهم امل ان “هالمره غير”، وان اللي صار قبل ما راح يتكرر وان التجربه علمتهم
لكن الواقع يقول: معظم العلاقات اللي ترجع، تنتهي مره ثانيه واحيانًا بألم اكبر من المره الاولى
شخصين انفصلوا بعد مشاكل طويله
بعد شهور قرروا يرجعون، مو لان المشاكل انحلت ولكن لانهم اشتاقوا لبعض وحسوا بالوحده
في البدايه كل شي كان هادئ ولكن بعدها رجعت نفس النقاشات، نفس الحساسيه، ونفس الاسلوب اللي كان يشعل الخلاف سابقًا
النتيجه؟ انفصال جديد
بعد اي انفصال، الثقه تتضرر بشكل كبير ولهذا الرجوع لعلاقه سابقه ما يحتاج اندفاع وانما يحتاج ترميم
اغلب العلاقات اللي تفشل بعد الرجوع تفشل بسبب خطأين واضحين:
الخطا الاول:
يرجع باندفاع وكأن العلاقه ما انكسرت. كلام كثير، وعود كبيره، توقعات عاليه بينما الثقه ما زالت هشه.
الثقه ما ترجع بالحماس، ترجع بالوقت وبسلوك ثابت يتكرر بدون تناقض
الخطا الثاني (الاخطر):
ترك الصفات اللي كانت سبب الانفصال بدون تغيير حقيقي
الصفه اللي انهت العلاقه اول مره، اذا ما تغيرت، راح تطلع مره ثانيه وتكسر ما تبقى من ثقه
الرجوع الناجح يحتاج رجوع بالتدريج في البدايه، وتغيير فعلي في الصفه اللي سببت الانفصال الاول
اذا قررت ترجع لعلاقه سابقه، طبق هذه القواعد:
📌 لا تبدا بقوه ولا باندفاع. ابدا بخطوات بسيطه، بدون ضغط، بدون استعجال.
📌 راقب الافعال اكثر من الكلام. الكلام سهل لكن الاستمرار هو اللي يرمم الثقه.
📌 حدد بوضوح: – وش الصفه اللي كانت سبب الانفصال؟ – هل تغيرت فعلًا؟
اذا ما شفت تغيير ثابت مع الوقت، اعرف ان المشكله ما انحلت
هل انت مستعد تبني الثقه بالتدريج وتغير الصفه اللي سببت الانفصال الاول؟ ولا تبي ترجع بسرعه وتستغرب ليش تنتهي بسرعه؟
إذا فيه احد تعرفه يفكر يرجع لعلاقه سابقه، ارسل له هذا المقال حتى ماتنتهي علاقتهم للمره الثانيه