تاريخ النشر: 23/03/2026
بقلم: فهد الخياري
في بداية أي علاقه تحاول تبان بأفضل صوره، تختار أجمل كلماتك، تبرز مميزاتك، ويمكن “تبالغ” ببعض التفاصيل
مو بقصد الخداع بس بقصد إنك تنحب وتقول لنفسك:
“كذبه بسيطه بس بعدين بقوله الحقيقه”
لكن اللي يصير بعدين مو “عادي” أبد.
الامثله عدة قصص واختصرها باهم النقاط1- بنت في بداية التعارف تقول ان عمرها 25 وهي عمرها الحقيقي 30 سنه2- وحده تقول انها منفصله وهي في الواقع لازالت متزوجه او على وشك انفصال3- رجال يقول انه مدير وان راتبه كبير وهو في الواقع موظف عادي وراتبه بسيط
المشكله مو في الحقيقه، المشكله في “الانطباع الأول”. العقل لما يعجب بنسخه منك في البدايه، يبني عليها:
• مشاعر
• توقعات
• صورة مثاليه
ولما تظهر النسخه الحقيقيه ما يرفضك بس يبدأ يقارن:
“وين الشخص اللي شدني بالبدايه؟”
وهنا تصير فجوه مو لأنك سيئ لكن لأن النسخه الجديده فيها “صفات أقل” من الصوره الأولى.
الانطباع الأول ما يختفي بسهوله ويحتاج وقت عشان يضعف ووقت أطول عشان الانسان يبني مشاعر جديده على الشخصيه الجديده
يعني؟
يعني أنت ما تخسر الشخص لكن تخليه يحتاج يبذل مجهود أكبر عشان يعجب فيك من جديد.
جرب هذا قبل أي تعارف:
📌ذكر نفسك ان الصفات اللي بتقولها بالبدايه هي اللي راح تبقى بذهن الطرف الثاني
📌 حافظ على الصراحه في البدايه حتى يكون الانطباع الاولي عنك هو نفس الحقيقه
📌 لا ترفع سقف التوقعات لدرجة انه يصعب عليك انك تصارح الطرف الثاني بالحقيقه
📌 اسأل نفسك:
“هل أنا قاعد أبني إعجاب مستمر ولا إعجاب سريع ينطفئ؟”
هل تبغى أحد ينبهر فيك بسرعه بصفات مهي موجوده فيك والا تبيه يتعلق فيك بشكل مستمر لأنه عرفك على حقيقتك؟
أنا أكتب عشان تعرف ان المشكله مو إنك كذبت بالبدايه وانما المشكله إن الطرف الثاني بنى اعجابه فيك بناءا على هذي الكذبه
إذا حسيت أن هذا الكلام مهم شاركه، يمكن تختصر على أحد طريق طويل من سوء الفهم.